سياسة خدمات الدعم الشامل للطلبة

كلية الآداب – جامعة التراث


الهدف

تلتزم كلية الآداب في جامعة التراث بتوفير منظومة متكاملة من خدمات الدعم الشامل، تهدف إلى تعزيز النجاح الأكاديمي للطلبة، ودعم رفاهيتهم النفسية والعاطفية، وتحقيق نموهم الشخصي والفكري المتكامل. وتركز هذه السياسة على التدخل المبكر، ووضع خطط دعم فردية، وتعزيز الشراكة مع الأسرة والمجتمع، بما يضمن حصول كل طالب على الإرشاد والموارد المناسبة، ولا سيما الطلبة الذين قد يواجهون تحديات أكاديمية أو نفسية.


النطاق

تنطبق هذه السياسة على جميع الطلبة المقبولين في كلية الآداب – جامعة التراث، وتشمل طيفًا واسعًا من خدمات دعم الطلبة، مثل الإرشاد الأكاديمي، والإرشاد المهني، والدعم النفسي، والتدخلات الفردية المخصصة. كما تؤكد السياسة على أهمية التدخل المبكر والمتابعة المستمرة، والتنسيق بين اللجان والوحدات المختلفة في الجامعة بما يحقق رفاهية الطلبة واستقرارهم الأكاديمي.


خدمات دعم الطلبة

تحرص كلية الآداب على تقديم الخدمات الآتية لتعزيز نجاح الطلبة:

الإرشاد الأكاديمي:
يهدف إلى مساعدة الطلبة في اختيار المقررات الدراسية المناسبة، وتحديد مساراتهم الأكاديمية، وتلبية متطلبات التخرج. كما يسهم الإرشاد الأكاديمي في دعم الطلبة لتحسين أدائهم ومواصلة دراستهم بكفاءة.

الإرشاد المهني:
يوفر التوجيه اللازم للطلبة فيما يتعلق بمستقبلهم المهني، من خلال تنمية المهارات الوظيفية، والتعريف بفرص التدريب، والإعداد لسوق العمل، ودعم التخطيط لما بعد التخرج.

الخدمات النفسية:
تُعنى بدعم الصحة النفسية والعاطفية للطلبة، من خلال تقديم جلسات إرشاد فردية، وورش عمل تهدف إلى بناء المرونة النفسية، ومساعدة الطلبة على التعامل مع الضغوط والتحديات التي قد تؤثر في حياتهم الأكاديمية والاجتماعية.

التدخلات الفردية:
تُعد خطط دعم خاصة للطلبة الذين يُحتمل تعرضهم لصعوبات أكاديمية أو نفسية، وتشمل إجراءات عملية لمساعدتهم على استعادة الاستقرار الأكاديمي والنفسي ومتابعة دراستهم بنجاح.

أنظمة التدخل المبكر:
تعتمد الكلية آليات لرصد الطلبة المعرضين لمخاطر أكاديمية أو نفسية في وقت مبكر، وتفعيل إجراءات الدعم المناسبة بشكل سريع لضمان استمرارية تعلمهم وتقدمهم الدراسي.


اللجان والوحدات المعنية بدعم الطلبة

تم تشكيل عدد من اللجان والوحدات في كلية الآداب للإشراف على تنفيذ خدمات الدعم الشامل، ومن أبرزها:

لجنة الإرشاد التربوي:
تُعنى بتقديم الإرشاد الأكاديمي للطلبة، ومساعدتهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بمسارهم الدراسي، واختيار المقررات، والتغلب على التحديات الأكاديمية.

لجنة الدعم النفسي والمعنوي:
تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والعاطفي للطلبة، وتنظيم جلسات استشارية وورش عمل لتعزيز الصحة النفسية، وبناء بيئة جامعية داعمة تضع رفاهية الطلبة في مقدمة أولوياتها.

لجنة الإرشاد الأكاديمي:
تعمل على دعم الطلبة الذين يواجهون صعوبات دراسية، من خلال تقديم دروس تقوية، وورش عمل لتنمية مهارات الدراسة، وإدارة الوقت، وأساليب التعلم الفعّال.

وحدة متابعة مشكلات الطلبة:
تتولى متابعة الطلبة الذين يواجهون تحديات أكاديمية أو شخصية، وتنسق مع اللجان الأخرى لتوفير التدخلات اللازمة، وضمان متابعة تقدم الطلبة بصورة مستمرة.

لجنة رعاية الطلبة:
تتحمل مسؤولية الإشراف العام على رفاهية الطلبة، بما يشمل الجوانب الصحية والاجتماعية، ودعم مشاركتهم في الأنشطة اللامنهجية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.


تنفيذ السياسة

تعمل اللجان والوحدات المعنية بشكل متكامل لضمان وصول الطلبة إلى خدمات الدعم بسهولة وفي الوقت المناسب. ويتم التنسيق المستمر فيما بينها لتحديد الطلبة الذين قد يكونون عرضة للمخاطر الأكاديمية أو النفسية، ووضع خطط التدخل المناسبة. ويُشجَّع جميع الطلبة على التواصل مع أي من هذه الجهات عند الحاجة، دون تردد.


التعاون مع الأسرة والمؤسسات المجتمعية

تحرص جامعة التراث، من خلال كلية الآداب، على تعزيز التعاون مع أولياء الأمور والمؤسسات المجتمعية ذات الصلة، بما يدعم الطلبة أكاديميًا ونفسيًا واجتماعيًا. وعند الحاجة، يتم إشراك الأسرة – وبما ينسجم مع القوانين والضوابط المعتمدة – في متابعة تقدم الطلبة وخطط دعمهم، كما يُستفاد من موارد المجتمع المحلي لتوسيع شبكة الدعم المتاحة للطلبة.


المتابعة والتقييم

تخضع هذه السياسة وخدمات الدعم المرتبطة بها إلى تقييم دوري، وبما لا يقل عن مرة واحدة سنويًا، لقياس مدى فعاليتها في تلبية احتياجات الطلبة. ويتم جمع الملاحظات من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والجهات المعنية، وتُستخدم نتائج التقييم في إدخال التحسينات اللازمة لضمان استدامة جودة خدمات الدعم وتطورها.